النسفي
93
طلبة الطلبة في الإصطلاحات الفقهية
ولا رضاع بعد الفصال : أي بعد الفطام « 1 » ، من حدّ ضرب . لو قال هذه أختي من الرّضاعة ، ثم قال أوهمت أو أخطأت أو نسيت المكتوب في النّسخ ، أوهمت : بالألف والصّحيح ههنا : وهمت ، من باب علم ، أي سهوت وغلطت « 2 » ، فأما وهمت إليه من باب ضرب فمعناه : ذهب وهم قلبي إليه ، وأوهمت إيهاما : فمعناه أسقطت ، يقال : أوهم من حسابه مائة وأوهم من صلاته ركعة ، وتوهّمت : أي ظننت « 3 » . وعن عمر رضي اللّه عنه أنّه قال في المتعة : لو كنت تقدمت في هذا لرجمت ، يعني لو كنت قلت لكم قبل هذا أنّ نكاح المتعة لا يثبت به حلّ ، وأنّ الوطء بعده حرام ، وأظهرت لكم ذلك لرجمت الآن من دخل بالمرأة في نكاح المتعة . وعن ابن مسعود رضي اللّه عنه أنّه قال نسخها آية الطّلاق والعدّة والميراث ، يعني أنّ النّكاح هو الذي يورث به ، ويشرع فيه الطّلاق ، وتجب فيه العدّة ، والمتعة لا يثبت بها شيء من هذا ، فعلم أنها ليس بنكاح . ويفرض لها على الزوج المعسر درع يهودي وملحفة زطي وخمار سابري ، وكذا وكذا . الدّرع : قميص النساء ، ، وهو مذكر ، ودرع الحديد للرجال مؤنثة سماعا « « 1 » » . واليهوديّ : نوع من الثياب ، وكان أصله من نسج اليهود ، ثم سمّي به كائنا من كان ناسجه . والملحفة الملاءة . والزطّي : منسوب إلى الزّطّ ، والزّطّ هم جنس كالروم والهند والحبش والترك . والخمار : المقنعة والسّابريّ : « « 2 » » منسوب إلى سابر ، وهو رجل كان أصله منه ، ثم بقي الاسم لذلك النّوع . وملحفة ديرزوريّة : منسوبة إلى دير زور ، وهو موضع كان أصله ينسج ثمّ ، ثمّ بقي الاسم لذلك أين ينسج . والهرويّ : والمرويّ كذلك ، وهو نظير الزّندنيجي والوذاري في بلادنا يسميان بذلك أن نسجا . وكساء أنبجانيّ : بفتح الهمزة والباء ، منسوب إلى أنبجان ، وهو اسم موضع . وذكر نفقة ذي الرّحم المحرم : الزّمن : وهو المبتلى ، وقد زمن زمانة « « 3 » » ، من حدّ علم ، وجمع الزّمن
--> ( 1 ) قال الفيروزأبادي : الفصل الحاجز بين الشيئين وفطم المولود . انظر القاموس المحيط [ 4 / 30 ] . ( 2 ) قال الفيروزأبادي : الوهم من خطرات القلب أو مرجوح طرفي المتردّد فيه . انظر القاموس المحيط [ 4 / 187 ] . ( 3 ) ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 4 / 187 ] . « 1 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 3 / 20 ] . « 2 » قال الفيروزأبادي : السّبرى درع دقيقة النسج في احكام . انظر القاموس المحيط [ 2 / 44 ] . « 3 » ذكره الفيروزأبادي . وقال : والزمانة الجبّ والعاهة . انظر القاموس المحيط [ 4 / 232 ] .